الشيخ محمد حسين الأعلمي

18

تراجم أعلام النساء

( حسنية ) هي أم منجح كانت من جواري الحسين عليه السلام كما في رياحين الشريعة . ( الحسنية ) هي ربيت في بيت جعفر بن محمد الصادق عليه السلام « 1 » وهي التي ناظرته القاضي في محضر الرشيد ووزيره يحيى

--> ( 1 ) وقال الخونساري في الروضات ط 1 ، ص 43 ، س 5 يظهر من الرسالة الحسينية المنسوبة إلى الشيخ أبي الفتوح الرازي صاحب التفسير كما ذكره صاحب رياض العلماء إلى أن قال في س 8 الجارية المسماة بالحسنية . وقال إبراهيم الاسترآبادي بالفارسية چون اين بىمقدار در تاريخ 985 بعد حج بيت اللّه الحرام وزيارة المدينة المنورة مراجعة نمودم وبدار الخلافهء دمشق رسيدم رسالهء حسنية كه در زمان هارون الرشيد با علماء وفقهاى مخالفين بحث كرده واثبات حقيقت مذهب بدلائل وبراهين نموده نزد سيدي كه بتشيع وتورع مشهور بود يافته ومن أوله إلى آخره مطالعه نموده وبالتماس تمام آن رساله را گرفته وآن را از عربي به فارسي ترجمه نموده تا همه محبان فارسي وعجم از خواص وعوام بهرمند شوند واز شنيدن ونوشتن وخواندن محفوظ باشند وباندك زماني اشتهار تمام يافت . وبعبارة ديگر روايت نموده از أبو الفتوح رازي كه در زمان هارون الرشيد مردي بود از مشاهير ومحبان أهل بيت عليهم السلام وپيوسته در ملازمت امام صادق جعفر بن محمد عليه السلام بود وبعد از وفات آن حضرت بواسطهء ظلم وتعدي اعداي دين أموال وأسباب أو تمام از دست وى رفته وأو را چيزي باقي نمانده بود إلّا كنيزكى كه أو را در پنج‌سالگى خريده بود وبمكتب فرستاده بود ومدت ده سال در حرم محترم امام صادق جعفر بن محمد عليه السلام خدمت نموده وقريب به بيست سال به مطالعهء علوم دينيه مشغول بوده ودر حسن وملاحت نيز نظير نداشت واسم أو حسنية بود چون مشقت فقر بان مرد رو نمود روي به كنيز خود نمود وگفت اي كنيز تو بمنزله فرزند مني ومن زحمت تو را بسيار كشيده‌ام وتو امروز بأنواع فضائل وكمالات آراسته بايد چاره از كار وفكري بنمائي كه كار از دست من رفته است - حسنية گفت اي خواجة صلاح در آنست كه مرا در نزد هارون رشيد بري -